مللت انتظاره
وضج القلب يناديه
أيظن أنّي لعبة بين
يديه
يناغيها
تناغيه
يهجرها
تناجيه
لتركع تحت قدميه
يقطع عقدها الأربعين
ويعلن الشيب انتصاره
كأي شرقي يفخر
بالرجوع إليه
ويدور الزمن
في القرن الواحد
والعشرين
والقرن الثاني
والعشرين
ولعشر قرون والأفكار ترميه
أصوغ قصائد أيامي
كأن إلهه غير إلهي
ليظن الحول والقوة
لا توجد إلا فيه
.....................
أسيمه ابراهيم.م
غوغل / مدونتي / 2016-02-22

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق